اسم الكاتب: محمد أمير ناشر النعم

لونغة سورية: من مقام الحزن وإيقاع الهلاك

مقالات

ظنّ أنّ المجد سهل المقتنى… ولم يدرِ أن النهايات حاكمة على البدايات… وأنها البيان المفسر لكل مجمل وخفي ومُشْكِل، من لاحق تصرفاته وأفعاله ومواقفه وأقواله. أما الدستور الثابت الراسخ الذي ينص على عمر رئيس البلاد فيتمّ تغييره في غضون نصف ساعة، في طريق موطَّئ الأكناف، ما دام “هناك قطيع اسمه مجلس الشعب عليه التداول، وقطيع

لونغة سورية: من مقام الحزن وإيقاع الهلاك Read Post »

إيران وحزب الله يقوّضان أسس التشيع

مقالات

حمل التشيع منذ فجر انطلاقته الأولى لواء المعارضة التي تنزع للوقوف في صفّ المبادئ والقيم والأخلاق والمثل، ضدّ السياسة والمال والمصلحة، المعارضة التي تعاند سلطة القوة نصرةً للحق وللشرعية، والتي تضحي في سبيل الإنسان المستضعف لاستنقاذه من قاهريه ومستغليه والمتسلطين عليه. وقرناً بعد قرن مضى الشيعة يحملون هذا الإرث المسطّر بتصرفات الأئمة ومواقفهم وتضحياتهم التي

إيران وحزب الله يقوّضان أسس التشيع Read Post »

سورية القادمة: بين (التعددية) ودعوات الطهارة والنقاء!

مقالات

يشعر معظم السوريين اليوم ممن يستخدم قنوات التواصل الاجتماعي أنهم يجب أن يكونوا أول المعنيين برسم معالم سورية المستقبل. سورية القادمة من رحم المجزرة الأقسى والأفظع، وترى ذلك في منشوراتهم وتعليقاتهم ومشاركاتهم التي كشفت ميولهم بوضوح، وأبرزت رغائبهم بجلاء، فما عاد للتخمين والتخرّص دور، ولا للتكهن مزية أو اعتبار. ويدرك السوريون أنّهم يقفون أمام أهم

سورية القادمة: بين (التعددية) ودعوات الطهارة والنقاء! Read Post »

الألمان والسوريون بين قطارين

مقالات

في أواخر الثلاثينات، وتحديداً بعد آذار (مارس) ١٩٣٨، شق قطار طريقه من ألمانيا والنمسا، باتجاه منافي الأرض كلها. قطار توالت رحلاته، وتزايدت فيه أعداد الفارين، الذين سيغدون لاجئين في شتى بقاع الأرض. ألمان يفرون من ألمانيا، ونمساويون يهربون من النمسا، وبولنديون من بولندا. وكان من جملة هؤلاء أديب ألمانيا العظيم الألماني الكاثوليكي توماس مان، وأديب

الألمان والسوريون بين قطارين Read Post »

الخامنئي وأتاتورك مقارنات تفرض نفسها

مقالات

قبل تسعين سنة كانت تركيا تعيش نفس الحالة التي تتلوى فيها إيران اليوم… دولة تعد نفسَها مركزَ العالم الإسلامي وبؤرتَه، وتتطلع للإمساك بوجهته وبمصائره، من دون أدنى مسوغات لتحقيق ذلك، سوى زعامة دينية مهلهلة لا تقنع إلا البائسين، واستنزافٍ مريع لموارد البلد وخيراته في سبيل أحلام وأوهام. سلسلة من الأخطاء، وسوء التقدير، وضعف البُنى في

الخامنئي وأتاتورك مقارنات تفرض نفسها Read Post »

لا شيء يستحق الذكر

نصوص

لا شيء يستحق الذكر منذ سنتين بالضبط، في إسطنبول، كنت أدرّس الصف الخامس الابتدائي في مدرسة (قادمون) حين استأذنت إحدى القنوات التلفزيونية التركية لإجراء مقابلات مع بعض طلابنا. اختارات المذيعة طالباً واتجهت صوبه تسأله من خلال مترجم: ما اسمك؟ اسمي بلال. من أين أنت؟ من المليحة. منذ متى وأنت في تركيا؟ منذ سنتين. هل أنت

لا شيء يستحق الذكر Read Post »

الشيخ والمنشد

نصوص

كان لكل شيخ من مشايخ حلب الصوفيين مملكة خاصة به، وكان له أتباع ورعية يمتازون عن رعايا الممالك الأرضية بأنهم يذوبون عشقاً ومحبة للشيخ، ملك قلوبهم. وفي تقديري أن الفضل الأكبر والأعظم في بناء هذه الممالك كان يعود للمنشدين، فهم الذين كانوا يضخون محبة الشيخ في قلوب الرعية (التلاميذ والأتباع) من خلال آهاتهم ونغماتهم وأبياتهم

الشيخ والمنشد Read Post »

كزنتزاكس وإقبال ومولانا

نصوص

عندما كنت أقرأ روايات كزنتزاكس كنت أتساءل دائماً: هل قرأ هذا الرجل جلال الدين الرومي أو محمد إقبال… أم أن أرواح العظماء تتلاقى في الأفق الأعلى على نحو يستعصي على مداركنا وأفهامنا!!! لنستمع إلى كزنتزاكس يقول: – مثل الشمس فوق الإمبراطوريات الكبيرة لا يغرب الحب أبداً. – كانوا عصافير دورية، وكنت أرغب في تحويلهم إلى

كزنتزاكس وإقبال ومولانا Read Post »

, , ,

جاري أبو علي عندما كان من أهل الله

نصوص

منذ يفاعتي كنت أحب السكن في الريف خارج المدينة ، لذلك عندما تزوجت اشتريت منزلا في مدينة أريحا وسكنت فيها إلى أن غادرت سورية، وعندما أردت شراء منزل في حلب اخترته قبيل بلدة حريتان قرب المعهد الكهربائي للسبب نفسه. وفي نهاية 2012 بدأت الأحداث تتسارع ، وبدأ الجيش يطوق المدن والبلدات ، فمرة أُحصر في

جاري أبو علي عندما كان من أهل الله Read Post »

القصاب الذي خدعني

نصوص

في سنة 1996 بعد سنة من سكني في مدينة أريحا ألحّ عليّ أصدقائي فيها أن أترك خطبة الجمعة في بلدة دارة عزة، وأن أخطب الجمعة في مدينة أريحا، لا سيما وأن خطيب جامع الشيباني الأثري سيتركه ويلتحق بالخدمة العسكرية الإلزامية. وافقت واستلمت الجامع وبدأت الخطابة فيه. في تلك الأثناء كان قصابي المعتمد هو أبو الخير

القصاب الذي خدعني Read Post »

Scroll to Top