من ذاكرة الطفولة
من سيرتي الذاتيةجامع الابن في حي قسطل الحرامي بفعل عبث الذاكرة يرتسم الآن مشهداً في حياتي، وعمري ربما ثلاث سنوات. أمشي في أرض دار بيت جدي الواسعة في (قسطل الحرامي) في صبحية يوم صيفي بارد، ورائحة الياسمين والعسلية تتغلغل في ذرات المكان كله، كغيمة تخترق كوخاً في ذروة جبل. وأنشد بصوت مرتفع كلمات (التجويق)، وأردّد بصوت عال: