“سيماء محمد” أم سيماء علي شريعتي ؟

مقالات

إبّان زيارة لي إلى بيروت في شهر رمضان سنة 2000، دعاني صديقي المهندس، الذي كان مقرّباً جداً من الشهيد عباس الموسوي إلى مائدة الإفطار في بيته في حارة حريك، وفي أثناء الحديث والمباسطة، وفي حالة من حالات الوجد الأخّاذ حدّثني مضيفي عن أشواقه ورجائه الذي يجزم بتحقّقه في أن يكون من الصفوة الذين يختارهم الإمام

“سيماء محمد” أم سيماء علي شريعتي ؟ Read Post »

على هامش جريمة اغتيال علاء مشذوب: ما زلنا بحاجة إلى جرائم أخرى:

مقالات

يشترك الشرق والغرب كلاهما في أنهما مسرحا جرائم لا حصر لها ولا عد، ولكن منذ أيام فولتير في القرن الثامن عشر افترق الغرب عن الشرق، وغدت بعض الجرائم في الغرب نهزةً لتشكيل محطات انعطاف حاسمة في مسيرة ارتقائه، وبؤر صحوة للضمير الذي كان يبدو ظاهرياً أنه نائم، فإذا به يهتز ويربو، ويشرق وينبلج، فيطهّر شعاعه

على هامش جريمة اغتيال علاء مشذوب: ما زلنا بحاجة إلى جرائم أخرى: Read Post »

لماذا لم تثر كلية الشريعة في حلب

مقالات

في بداية الثورة سنة 2011 وحتى نهاية 2012 كانت معظم كليات جامعة حلب تنخرط في مظاهرات ووقفات احتجاجية، ما خلا كلية الشريعة التي لم تنطلق منها مظاهرة واحدة، لكن بعض طلبتها كانوا يتسلّلون وينضمون إلى بقية الطلبة من الكليات الأخرى في مظاهراتهم وتحديهم! يعود هذا الاختلاف ما بين الكليات إلى طبائعها الأرسطية المختلفة التي تبلورت

لماذا لم تثر كلية الشريعة في حلب Read Post »

الوهابية بوصفها تنويراً وتخبّطاً

مقالات

لا يشمئزّ عموم علماء الشيعة، وعموم أتباعهم من لقب أو وصف كاشمئزازهم من لقب (وهابي)، ولا ينفرون من أتباع مذهب كما ينفرون منهم، لكنَّهم في الوقت ذاته لا يسيئون استعمال لقب كإساءتهم استعماله، ولا يتخبطون في إطلاقه كتخبطهم فيه. من الشائع في العالم السني أن يوصف المشايخ والمثقفون الذين يخرجون على النمط الفكري الكلاسيكي المعهود،

الوهابية بوصفها تنويراً وتخبّطاً Read Post »

مُخبر مبتدئ

مقالات

في المرحلة الثانوية كنت أرتدي الجبَّة والعمامة، وأمخر بهما عباب المدينة يومياً من بيت أهلي في حيّ الأعظميّة إلى المدرسة الخسرويّة تحت القلعة. كان أهلنا يخافون علينا خوف يعقوب على ابنه يوسف، فما زالت آثار رصاص الوحدات الخاصّة على الحيطان، وما زالت عبارات (سنسحق الإخوان الشياطين) تملأ الدرّابيات، ولكنهم كانوا في الوقت ذاته على قدر

مُخبر مبتدئ Read Post »

مقتطفات من سيرة ذاتية لدكّة أسنان

نصوص

 سمّاني معظم الناس بدلة أسنان، أو طقم أسنان، ولا يخفى عليكم أنَّ هاتين التسميتين مترادفتان، وتؤدّيان المعنى نفسه، فأسنان الفكّ العلوي هي “الجاكيت”، وأسنان الفكّ السفلي هي البنطال، والفكان يشكِّلان بدلةً أو طقماً، وعلى رغم ذلك فإنني أفضِّل اسم (الدكّة) التي يشترك فيها المصريون والحلبيون، لأنَّني صُنِعتُ ونشأت وترعرعت في مدينة حلب، وتنقّلت فيها من

مقتطفات من سيرة ذاتية لدكّة أسنان Read Post »

(كلايش شالتونغ) أخطر تدبير يهدِّد الإنسانية

مقالات

كل تشابه بين هذا التدبير وبين تدبيرات الشيوعيين والناصريين والبعثيين فهو غير مقصود، ولكن متعمد. ليس من قبيل التهويل البلاغي استخدامي أفعل التفضيل (أخطر) وصفاً لهذا التدبير/ المصطلح الذي لم يَرِدْ له ذكر، بحسب اطلاعي، في الدراسات العربية المعاصرة التي تُعنى بتاريخ استراتيجيات الثقافة السياسية! لكن إغفاله، أو بالتحديد أكثر الغفلة عنه، لا يعني أنَّه قليل الأهمية،

(كلايش شالتونغ) أخطر تدبير يهدِّد الإنسانية Read Post »

المسيرات الخالدة في ظل قائد المسيرة

مقالات

يقول غابرييل غارثيا ماركيز: “لا يخفى على أحدٍ كم كان من الممكن أن تكون ذاكرة الأطفال خطرة إذا أرادوا أن يتذكروا”. هل كان يقصد أنّ ذاكرة الأطفال خطرة على الشخص نفسه؟ أم عائلته؟ أم جيرانه؟ أم أقربائه؟ أم أنه قصد أنها ستكون خطرة على الشعب نفسه؟ أم الوطن؟ أم على الديكتاتور حين يحكم الوطن بالمذربَّة، والشعب

المسيرات الخالدة في ظل قائد المسيرة Read Post »

المسيحي الذي شرح القواعد الفقهية باقتدار

نصوص

كنت سنة 1985 طالباً في الصف العاشر في الثانوية الشرعية، يومها اشتريت من مكتبة الشيخ عمر زيتوني رحمه الله (شرح مجلة الأحكام العدلية) لمؤلفه سليم رستم باز اللبناني، وكان مجلدا ضخما في حدود 1200 صفحة. ومجلة الأحكام العدلية هي القانون المدني للدولة العثمانية الذي عملت لجنة من الفقهاء على استمداده من الفقه الحنفي، وقامت على تحريره وصياغته صياغة قانونية

المسيحي الذي شرح القواعد الفقهية باقتدار Read Post »

الديكتاتورية والشعور بالمسؤولية الفردية: من الرايخ الثالث (الهتلري) إلى الرايخ الرابع (الأسدي)

مقالات

في ظل السلطة الديكتاتورية يتقلّص شعور الفرد أو المواطن بالمسؤولية الفردية إلى حدوده الدنيا تبعاً لتقلص مساحات الحرية وتقييدها ولجمها عبر كل وسائل السلطة وآلياتها المتخيّلة وغير المتخيلة، فتغدو حالة الإنسان أقرب إلى الحيوان أو الآلة التي تعمل من دون إرادة، وتُنجِز من غير تفكير، وعندها لا يضيف مغلول الحرية أفعالَه إليه، ولكن إلى السلطة

الديكتاتورية والشعور بالمسؤولية الفردية: من الرايخ الثالث (الهتلري) إلى الرايخ الرابع (الأسدي) Read Post »

Scroll to Top